|
بعد أن قضيت مع زملائي في هذه المدرسة العامرة ست سنوات ننهل من معين العلم الصافي الذي يقدمه لنا نخبة من المعلمين الأجلاء الذين أفادونا علما وأخلاقا ورعونا رعاية الآباء للأبناء مع أصحاب لنا كالأخوة بعد هذه الست السنوات تأتي لحظات سعيدة حزينة سعيدة لتخرجنا وحزينة لفراق مدرستنا .... ومن هنا جاءت هذه الأبيات باسمي وباسم بقية الزمـــــــلاء أُلقي وداعي صادحاً بحــــــداء وأُعطر الصبح الجميل بآيــــــة من وحيَّ روحي بادئاً بنـــــداءِ يا أيها الصرح الكريم ومن بــه شمس الوداع غدت بوجه سماء حَكَمَ الزمان بــأن نواكبَ رحلةً بالعلم تزهو في ضحى ومسـاء
نحيا بنور العلم في ظُلَم الدجى فالعلم نور فاق كل ضيــــــــاء والعلم يكسو صاحب العلم التقى والعلم للإنسان خير كســــــــاء ستٌّ مضت واليوم حان فراقنــا فالدمع خطَّ عبارةً بعنــــــــــــاء كانت هتافاً بالمحبة صادقــــــــاً شكرا مدير الصرح والآبـــــــاء يا من بذلتم كل ما في وسعكـــم من أجل أن نرقى إلى العليــــاء فالشكر موصولٌ وفينـــــا أنفسٌ جاءت مودعةً لكم بوفــــــــــــاء وكما التقينـــــــــا فالفراق محتَّمٌ إن التفرق بعد كل لقــــــــــــــاء إبراهيم بن معزي بن حسن الظلمي
|