|
كتبها عبدالله حسن
|
|
الخميس, 24 سبتمبر 2009 09:29 |
|
لم يتكرر اليوم الوطني ليحيي فينا الذكرى التاسعة والسبعين لتوحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز أو لنقيم الاحتفالات والمناسبات فقط بل ليجدد فينا الولاء والحب لهذا الوطن ولنعيد التفكير في تصرفاتنا وفي مدى ولائنا ومدى احترام الأنظمة والقوانين والتزامنا بها ، اليوم والوطني ليس تسابق في اظهار الشعارات أو مجاملات لا طائل منها أو عبث بالمال على حساب الآخرين أو على حساب تضييع الحقوق أو على حساب الاتلاف والتخريب بل هو شيء نكنه في قلوبنا يسعدنا كلما تكرر ونحن في رخاء وأمان ، حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأطال الله في عمره على طاعته ، وحفط لنا وطننا وأمننا وأعاد علينا اليوم الوطني وقد زادت المملكة ازدهارا وتقدما ومنافسة على المراكز الأول في شتى المجالات.
"إن قيمة الاحتفاء بالوطن تبدو واضحة فيما نقوم به تجاهه من أعمال تبني وتطور، فنكون بذلك القدوة الصالحة لأبنائنا وبناتنا، الذين هم في حاجة ماسة إلى نماذج حيّة تدُلُّهم على الفعل السليم، وتٌحرك في عقولهم وقلوبهم شوق المعرفة والتحصيل، وتُنمّي قيم العمل، وأن الوطن لن يعتمد على غير أبنائه وبناته الأوفياء، وتُعضٍّد الجدية والرغبة في التفوق، فبالأمل والعمل تقوى الإرادة، وتضمحل المعيقات، وتتعاظم فرص النجاح، فيقوم كل منا بدوره ومسؤولياته كما أمر الله في قوله تعالى :[يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم]. ومن أجلِّ صور الطاعـة وأعظمِها "أن ننشدَ الإتقان والجودة في سائر أعمالنا " لنحقق بذلك محبة الله تعالى امتثالا لقول رسوله الكريم [ إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ]. هنا نكون قد ساعدنا أبناءنا على استيعاب قيم نبيلة ومقاصد شريفة في طاعة الله وطاعة نبيه الكريم وطاعة ولي الأمر لما فيه صلاح البلاد والعباد".هذا اقتباس من كلمة معالي وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن بن عبدالله بن محمد آل سعود .
|
|
آخر تحديث الخميس, 24 سبتمبر 2009 10:26 |