|
كتاب تعديل السلوك الصفـِّي مرشد علمي وتطبيقي للمعلم المؤلف الدكتور / محمد زياد حمدان دكتوراه فلسفة في تخطيط المناهج والتدريس وعلم النفس التربوي تعديل السلوك الصفي هي تلك الإجراءات والوسائل المتخذة لتعديل السلوك الصفـِّي والقائمة على العلاقات الموضوعية والإنسانية بين المعلم وتلاميذه لتوفير الشخصية القادرة والحرية الإيجابية للذين يعانون من مشاكل سلوكية ضررها ونتائجها تؤثر على شخصياتهم وعلى أقرانهم بل قد تتعدى إلى مجتمعهم الواسع .
قسَّم المؤلف كتابه إلى ثلاثة أقسام:تحدث القسم الأول عن المكونات العملية العامة لتعديل السلوك الصفي في خمسة فصول الفصل الأول :عن مبادئ عامة في تعديل السلوك الصفي كتاريخ تعديل السلوك والنظريات النفسية في ذلك وهل المعلم ممن يخوَّل بتعديل السلوك. الفصل الثاني : طرائق تعديل السلوك الصفي وأورد المؤلف بالتفصيل خمس طرائق رابطا لها بنظريات نفسية كالاشتراط التقليدي القائم على استبدال المنبه غير المشروط بآخر مشروط بإقرانهم معا لعدة مرات .. وكذا الاشراط الفعَّال بإحداث سلوك إيجابي عند معرفة نتائجه الإيجابية والإكثار منه وفي المقابل التقليل من السلوك السلبي لمعرفة نتائجه غير الإيجابية .. ثم نموذج التقليد والملاحظة وأسلوب تنظيم الذات وأسلوب المقابلة المعتمد على الحوار المباشر بين المعلم والتلميذ. الفصل الثالث: كان حول ملاحظة السلوك الصفي. الفصل الرابع : تصميم عملية تعديل السلوك الصفي بطرائق متنوعة . الفصل الخامس: تعديل السلوك الصفي خطواته التنفيذية العامة . القسم الثاني أنواع تعديل السلوك الصفي وذلك في أربعة فصول:ـ الفصل الأول : تعديل السلوك الصفي بزيادة حدوثه . الفصل الثاني : تعديل السلوك الصفي بتكوين عادات جديدة . الفصل الثالث : تعديل السلوك الصفي بتقليله أو حذفه . الفصل الرابع: تقوية السلوك الصفي وصيانته . القسم الثالث من الكتاب :عن أمثلة للمشاكل الصفية وأساليب معالجتها ويتكون من ثلاثة فصول : الفصل الأول : أمثلة المشاكل الصفية التعليمية وأساليب معالجتها وتطرق فيه لبعض الأمثلة التعليمية كضعف التهجئة والإملاء والضعف في عمليات القسمة وفي التعبير الكتابي وضعف القدرة على اتباع التعليمات وعدم المشاركة الصفية... وغيرها . الفصل الثاني :تطرق للمشاكل الأكاديمية كأداء الواجبات وإحضار المستلزمات المدرسية وعدم القدرة على التركيز وضعف التحصيل... وغيرها . الفصل الثالث :كان حول المشاكل السلوكية كالأحاديث الصفية غير المناسبة وإيذاء الأقران والسرحان ورفض التعليمات والتأخر والغياب والغش . وقام المؤلف في نهاية كل فصل من القسم الأول والثاني بعمل اختبار للقارئ ليتبين مدى استفادته مما قرأه .. ملاحق الكتاب ثمانية عبارة عن استبانات منوعة حول الحوافز والتعرف على الاسلوب الإدراكي لدى الطلاب وبعض الأمثلة والنماذج التي تخدم فصول الكتاب وكذا ملخص عام لإجراءات تعديل السلوك وخطة عامة للتعديل. وأعقب المؤلف ذلك بذكر المراجع التي اعتمد عليها ورجع إليها وكانت ثلاثة باللغة العربية وأكثر من عشرين مرجعا متخصصا أجنبيا . الكتاب صادر ضمن سلسلة التربية الحديثة وهي سلسلة تهتم بالتربية وتساهم في إنمائها ورفع كفاءتها وإنتاجيتها وصدر من السلسلة أكثر من عشرة كتب كان كتابنا ذو الترتيب الثامن فيها والكتاب في 380صفحة من القطع العادي مع الملاحق وصدر عن مؤسسة الرسالة ببيروت وكانت طبعته الأولى في عام 1402هـ 1982م . قال المؤلف في مقدمته (( سنحاول من خلال هذا العمل العلمي عرض معظم المبادئ والنظريات والإجراءات التي تخص موضوع التعديل السلوكي الصفي حتى الآن .آخذين في الاعتبار مبدأين هامين : ملاءمتها لطبيعة ومتطلبات التعليم والحياة التربوية في مدارسنا , ثم إمكانية تطبيقها من معلمينا وكل من يهمه توجيه أجيالنا وتربيتنا نحو الصلاح والخير الأسمى فرديا وجماعيا .ومع إدراكنا الراسخ دائما ببعدنا عن الكمال أيا كان نوعه ,لأن الكمال بحد ذاته مفهوم مطلق لا يمكن الاتصاف به إلا لله , إلا أننا نأمل في نفس الوقت أن يقدم الكتاب في فصوله الاثني عشر بعض الحلول والإجابات العلمية البناءة لكثير من مشاكلنا وصعوباتنا الصفية والمدرسية على اختلاف أنواعها .والله دوما ثم تربيتنا العربية من وراء الجهد والقصد ... )) علما أن مقدمة الكتاب كتبت في مدينة أبها السعودية في 25/3/1981م
|